«الفعل هو جوهر كل شيء: لكي نكون أحرارًا، علينا أن نتحرك».
جوليا دو فونيس فيلسوفة عملية اختارت الواقع بدلًا من راحة الأوساط الأكاديمية: عالم الشركات، وعلاقات القوة، والمطالب المتناقضة، والإجراءات العبثية.
تفكر بعكس التيار. حيث تسود القناعات الراسخة، تدافع عن الشك. وحيث تسود الأحكام الأخلاقية، تدافع عن النظر إلى الأمور بتأنٍّ. وحيث تطغى العاطفة، تدافع عن العقل.
فلسفة نافعة ودقيقة تُحدث تحولًا، وتعيد إلينا الحرية الداخلية والقدرة على الحكم.
في هذه الحلقة، تتحدث جوليا عن:
- مسيرتها بوصفها فيلسوفة «مختلفة عن غيرها»، والسؤال الذي يوجّهها: كيف نتحرر؟
- طفولتها، وأثر اسم عائلتها في حياتها، واكتشافها الفلسفة.
- قوة الكلمات، وكيف تغيّر الفلسفة نظرتنا إلى الواقع.
- تجربتها داخل شركة لاستقطاب الكفاءات، وما علّمته إياها عن العمل والمعنى و«السعادة» في المكتب.
- «صناعة السعادة»، والرفاه في بيئة العمل، والأوهام الإدارية.
- الجدل بشأن المدربين المهنيين ومدى أهليتهم.
- مسألة الهوية التي تحتل صميم عصرنا، وهذه الفكرة اللافتة: «الأصالة نقيض الهوية».
- الجدل حول نظام الحصص والتكافؤ بين الجنسين.
- حياتها أمًّا وفيلسوفة، وكتابها المقبل عن نقل المعرفة والقيم.
- قاموسها للجرأة: الوفاء لمعاييرها الداخلية، والتفكير النقدي، والشجاعة في مخالفة ما يبدو بديهيًا.